الفصام والمخدرات علاقة خطر تقود الي الانتحار

لا شك ان اصابة الشخص بمرض الفصام الذهاني قد يعد بمثابة صاعقة تنزل علي رأس الاسرة لان الشائع ان مرض الفصام لا يشفي وان كانت هذه المعتقدات قبل التوصل الي ادوية علاج الفصام والعلاج النفسي بصوره الحديثة وما وصل اليه علماءا لطب النفسي في علاج مرضي الفصام ؟ لكن في الواقع مع ارتفاع نسبة الشفاء من مرض الفصام في الاونة الاخيرة مع التطور الهائل في مجال علاج الاضطرابات النفسية الا ان الاشكالية الكبري ان مرضي الفصام الذهاني معرضين اكثر من غيرهم من المرضي النفسيين للتعاطي والادمان علي المخدرات .

بحسب الاحصائيات والدراسات المختصة والتي اكدت ان الكثير من مرضي الفصام يسعون وراء الخمور وتعاطي المخدرات من اجل لحظات النشوة والاستمتاع والتقليل من حالة الاكتئاب والقلق النفسي الذي يساورهم , وتشير الابحاث الي ان نسبة تتراوح بين 15% الي 25% من مرضي الفصام مبتلين بالادمان علي الحشيش  , بينما نسبة 30% الي 50% من مرضي الفصام يدمنون الكحول والخمور ونسبة 5% الي 10% من المرضي الفصاميين يتعاطون الكوكايين .

مرض الفصام من الاضطرابات الذهانية التي تقود الي المخدرات ؟

الشخص المصاب بالفصام لا يكون لديه استبصار ومن ابرز اعراض المرض الهلاوس والضلالات وهذه الامور تجعله فريسة سهلة للمروجين ودخوله الي عالم الادمان والمخدرات فالاضطرابات الذهانية تجعل الاشخاص يعانون في حياتهم وتعرقل مسيرتهم الحياتية وتتطور وتتضاعف الاعراض اذا لم يتم التدخل المبكر بالعلاج من قبل المختصصين .

عندما يعاني المراهق من الفصام وتبدأ لديه الاعراض الذهانية في الظهور كالهلاوس السمعية و الهلوسة البصرية و يعاني من الضلالات والاوهام مع عدم استبصاره بالواقع يكون فريسة سهلة في ايدي مروجي المخدرات الذي يجدون فيه صيداً سهلاً للادمان والذي يزن المريض في فترة المراهقة انها تخفف من المعاناة التي يشعر بها وتبدأ رحلة الادمان .

كثيراً ما يستغل مروجي المخدرات الشخص الفصامي في عمليات الترويج والتهريب للمخدرات نتيجة لضعف ادراكه وعدم قدرته علي الحكم علي الامور بشكل صحيح وافتقاده استبصار الواقع وربما يقوده قلة المستوي الذكائي الي الوقوع في قبضة رجال الامن ويقع ضحية استغلال مروجي المخدرات ويتحمل وزر العمل الذي ربما يكلفه مستقبله كله .

ما هي المخاطر في استخدام الكحوليات والمخدرات وعلاقته بمرض الفصام  ؟

أولاً :- يبدي الاشخاص المدمنين علي الكحوليات ومتعاطي المخدرات اعراضاً متشابهة مع اعراض مرض الفصام وهذا يسبب صعوبات للطبيب النفسي للحكم علي الاعراض ومعرفة مسار المرض واختيار العلاج الانسب للمريض .

ثانياً :- تؤكد الدراسات المختصة ان تعاطي الفصامي للمخدرات والكحوليات مؤشر قوي علي سوء مآل المريض وعاقبته نتيجة التأثير السلبي لتلك السموم علي المخ مع تأثير المرض نفسه مما يصعب الامور بصورة اكبر .

ثالثاً :- ما يزيد من تفاقم المشكلة للفصامي حين تعاطيه المخدرات انها تتسببب في ضعف عمل مضادات الفصام وبالتالي لا يستفيد الشخص الفصامي من العلاج الذي يحتاج اليه .

رابعاً :- تعاطي المخدرات كالهيروين وغيره من انواع المخدرات التي يتم تعاطيها من خلال الحقن يتسبب في العديد من المخاطر فقد يصاب الشخص بجانب الفصام العقلي مرض نقص المناعة المكتسبة او الالتهاب الكبدي الوبائي .

كيف تحمي الاسرة الفصامي من الدخول في عالم المخدرات ؟

علاج مرض الفصام الذهاني ليس امراً سهلاً وقد يحتاج علاج الفصام دهراً لكي يكون هناك حالة من الاستبصار بالواقع وهذا يتطلب التدخل المبكر في علاج الاضطراب من خلال دكتور نفساني مختص ويحبذ في مراحل علاج الفصام الاولي ان يتم علاج مرضي الفصام في مراكز علاج الفصام المختصة وفي مصحة نفسية من اجل الوصول الي درجة عالية من التعافي من خلال العلاج النفسي والدوائي .

ما يزيد الامور تعقيداً ان يسير الشخص الفصامي بسبب اهمال الاسرة للعلاج فيدخل في عالم المخدرات وبدلاً من ان تعاني الاسرة من شخص مريض نفسي تزداد المشكلة تغقيداً ويحتاج الشخص الي علاج الادمان بجانب الفصام الذي يعانيه ولكن نحن في غني عن هذا وعلي الاسرة الدور الاكبر في حماية الابن الفصامي من دخوله في هذا العالم وعليها اتباع النصائح الاتية :-

أولاً :- يجب ان يكون هناك حواراً واضحاَ وصريحاً مع الشخص الفصامي حول المخاطر التي ذكرناها من قبل ويراعي في هذا عمر الشخص المريض ومدي فهمه واستيعابه .

ثانياً :- علي اسرة الشخص المصاب بالفصام ان يكونوا علي وعي تام وبشكل كامل عن الاشارات التي تدل علي تعاطي الابن الفصامي للمخدرات كالسهر ليلاً بشكل طويل خارج المنزل , مع حالة من انفاق المال بشكل غامض لم يكن معتاد من قبل , مع ظهور اعراض ايجابية وسلبية بشكل فجائي علي الشخص دون سبب واضح وغيرها من العلامات والمؤشرات التي تدل علي التعاطي .

ثالثاً :- معلومات الاشخاص عن مرض الفصام وكيفية التعامل مع الشخص الفصامي قليلة بل قد لا يكون للعديد من الاشخاص اي فكرة عن مرض الفصام لذا يجب الا يتردد الاهل في طلب مساعدة من طبيب نفسي مختص عند ملاحظة اي سلوكيات جديدة عدم السكوت علي المشكلة حتي لا ندخل في دوامة من المرض النفسي وتزداد معاناة الاسرة مع المريض بسبب التاخر في طلب المساعدة .

نحن في دار الطب النفسي وعلاج الادمان ومن خلال بيئة  علاجية ومجتمع علاجي متكامل يضم نخبة من افضل الاطباء النفسيين واطباء علاج الادمان ومن خلال اساليب العلاج النفسي المختلفة والعلاج الدوائي و البرامج العلاجية الترفيهية يتم علاج مرضي الفصام بجانب العلاج التأهيلي الذي يميز دار الطب في علاج مدمني الفصام ويمكنكم التواصل معنا من خلال رقم الهاتف 00201010909090

علاج الفصام ؟

الشائع بين الكثير من الناس ان علاج الفصام نهائياً اقرب الي المحال ولكن هذا الامر منذ زمن بعيد لكن مع تطور طرق علاج مرض الفصام وخاصة علاج الفصام في امريكا واصبح الجديد في علاج الفصام 2018 وكل يوم هناك ادوية جديدة لعلاج الفصام واصبحنا امام مرض يمكن العلاج منه ونحن في دار الطب النفسي وعلاج الامان لدينا احدث طرق علاج الفصام المتبعة في العالم وصولا الي المريض الي التعافي نهائياً من الفصام واستبصار المريض بالواقع .

كيفية علاج انتكاسة الفصامي ؟

يجب البحث عن سبب الانتكاسة ومحاولة عن اسباب الانتكاسة ومحاولة علاجها ومن ابرز الاسباب التي تدفع الي حدوث الانتكاسة ما يلي :-

  • تعاطي المخدرات والعقاقير المسببة للادمان وهناك 50% من من المرضي الفصاميين سبب رئيسي للانتكاسة .
  • وجود اضطربات نفسية اخري كالاكتئاب والقلق بجانب مرض الفصام .
  • وجود امراض عضوية كالغدة الدرقية او اعراض جانبية نتيجة العقاقير مثل ديجوكسين .
  • عدم انتظام المريض في اخذ العلاج نتيجة الاعراض الجانبية .
  • نكران المرض مع ضعف علاقة المريض بالطبيب .

كيف يتم تحسين تقبل مرضي الفصام للعلاج ؟

  1. تحسين علاقة المريض والطبيب المعالج .
  2. التأكد من بلع المريض للعلاج وليس بصقه للخارج .
  3. استخدام الحقن طويلة المفعول مثل الهالوبريدول والريسبريدون ويتم الحقن عضلياً .
  4. استخدام العقاقير الاقل في الاعراض الجانبية حتي يتقبلها المريض .
  5. تقليل عدد مرات اخذ العقاقير في اليوم .
  6. علاج الادمان  وسوء استخدام المواد المخدرة .