دكتور نفسي "طبيب" - افضل عيادة نفسية في مصر لعلاج الامراض والاضطرابات النفسية

هل تبحث عن ؟؟

دكتور نفسي ، طبيب نفسي ، عيادة نفسية ، افضل دكتور نفسي ، افضل عيادة نفسية في مصر وبالقاهرة ، الحالة النفسية ، علاج الحالة النفسية ، الصدمة النفسية ، علاج الصدمة النفسية ، اسعار المصحات النفسية في مصر ، عناوين المصحات النفسية في مصر ، الامراض النفسية ، علاج الامراض النفسية ، المرض النفسي .

العديد من الاشخاص لا يعير اهتماماً بالاضطرابات النفسية ولا تفكر في العرض علي دكتور نفساني مقارنة بالاهتمام الكبير الحاصل بالامراض العضوية , وذلك بسبب جهل الكثير من الناس بخطورة تلك الاضطرابات وما يمكن أن تؤل اليه حالة المرضي النفسيين اذا لم يتم التبكير في علاج تلك الاضطرابات النفسية من قبل دكتور نفسي متخصص  فمعاناة المريض النفسي تفوق معاناة مريض السرطان وتزيد عن المعاناة التي يعيشها الاشخاص في اثناء اجراء العمليات الجراحية , ففي الواقع المرض النفسي مصدر تهديد للصحة النفسية والصحة العضوية معاً وبالتالي لحياة المرضي بشكل عام بالطبع اذا تفاقمت الامور وتضاعفت الحالة الاعراض لعدم عرض المرضي النفسيين علي طبيب نفسي ذو خبرة ومتخصص .

دعنا نتعرف علي أسباب الإصابة بالامراض النفسية  وما هي العوامل التي تزيد من احتمالية الإصابة بالمرض النفسي ؟

مع تقدم الطب في مجال العلم النفسي في الفترة الأخيرة والذي أصبح يوازي التقدم الطبي الحادث في علاج الامراض العضوية فقد انتقل البحث والتطور الطبي الحادث في الطب النفسي من مجرد وصف للأعراض وتصنيف تلك الاضطرابات النفسية إلي مرحلة أبعد من ذلك بكثير وهي البحث عن الأسباب الحقيقة التي تتسبب في حدوث المرض النفسي  من خلال البحث في وظائف المخ التي تتعلق بالأفكار والوجدان والسلوك والعلاقة بين مراكز المخ المختلفة ومدي سيطرتها علي السلوك الإنساني وأي خلل يحدث في المخ والمراكز المختلفة فيه يسبب أي نوع من أنواع الاضطرابات النفسية .

وقد اكدت الدراسات والأبحاث المختصة أنه من الصعب تحديد أسباب الاضطرابات النفسية لكن اكدت الدراسات أن هناك مجموعة من العوامل التي تلعب دوراً كبيراً في حدوث الامراض النفسية  ومن ثم يجب اللجوء الي دكتور نفسي  .

ما هي الاسباب التي تعرضك الي الصدمة النفسية وكيفية علاجها ؟؟

علاج الصدمة النفسية  في  دار الطب النفسي يبدأ بطرق بسيطة وسهلة وذلك من خلال رعاية طبية شاملة كامله من قبل اكثر من طبيب نفساني مختص بالاضافة الي اخصائيين نفسيين كثر, و قد يتعرض الانسان الي الصدمة النفسية  في اي وقت ولكن تأثيرها يختلف من شخص الي اخر ، وذلك علي حسب طبيعة الشخصية كونها مطاطه او حادة , دعونا نتعرف علي اهم العوامل التي تعرض الانسان للاصابه بالامراض النفسية  .

أولاً الخلل الوظيفي في خلايا المخ :- فقد ثبت بالتغير سواء بالزيادة او بالنقص في بعض المواد الكيماوية في المخ البشري قد يكون سبب من أسباب الاضطرابات والامراض النفسية , فنجد في زيادة نسبة الدوبامين أو السيرتونين له علاقة بالإصابة بمرض الفصام , كما ان النقص الحادث في مادة الدوبامين أو السيروتونين او النورادرينالين له علاقة باضطرابات الاكتئاب والقلق والخوف .

ثانياً الخلل في التوصيلات العصبية لمراكز المخ :-  وهذه الوصلات مسؤلة عن الأفكار والسلوك والوجدان فبحدوث خلل فيها قد يؤدي بدوره إلي حدوث اضطرابات نفسية كالفصام واضطراب  فرط الحركة أو اضطراب التوحد .

ثالثاً العوامل الوراثية :- إن العوامل الوراثية أصبحت الآن حقيقة ثابتة في احتمالية الإصابة بالمرض النفسي وقد اشارت الدراسات الي وجود علاقة وثيقة بين العديد الامراض النفسية وبين الجينات الوراثية علي الرغم من عدم تحديد الجين الوراثي المسبب لتلك الاضطراب   .

وقد يزداد الخطر في حالة التوائم حيث يلعب الجانب الوراثي دوراً هاماً في الإصابة بـــ مرض الفصام واضطرابات المزاج واضطرابات الوسواس القهري حيث أن نسبة الأصابة بتلك الاضطرابات النفسية  أعلي في حالة ما إذا كان هناك قريب من الدرجة الأولي يعاني من المرض النفسي .

رابعاً الاحداث المؤلمة والمواقف الضاغطة :- لا شك أن الأحداث المؤلمة والمصائب التي يتعرض لها الشخص قد تكون سبباً كبيراً في العديد من الاضطرابات النفسية .

خامساً العوامل العضوية :- لا شك أن المخ هو مركز العمل للعقل لكل شخص وهو المتحكم في سلوك الإنسان وتفكيره وذكائه وذاكرته ومشاعره فهو يتحكم في سلوك الفرد ووعيه وإدراك لكل شيء حوله .

لذلك فإن حدوث أي خلل بمركز العقل مثل الحوادث والعدوي او أية أسباب عضوية أخري قد يؤدي ذلك بشكل كبير إلي حدوث اضطرابات نفسية والذهاب الي عيادة نفسية وظهور أعراض نفسية جديدة تنبيء عن امراض نفسية .

طبيب نفسي في عيادة نفسية في مصر لعلاج المرض النفسي والاضطرابات والامراض النفسية - الصدمة النفسية

العوامل النفسية المسببه للصدمة والمرض النفسي

سادساً العوامل النفسية :- قد يكون للعوامل النفسية تأثير كبير علي الشخص منذ ولادته وقد تستمر هذه العوامل مع الفرد طيلة حياته ويكون للأسرة والأفراد المقربين دور كبير في تطوير وبناء شخصية الطفل فبحدوث خلل في مراحل التكوين وبناء الشخصية  , وقد يحدث خللاً يؤدي بدوره إلي حدوث المرض النفسي طبقاً للمرحلة التي حدث بها هذا الخلل ومقدار شدته ونوعه  ,  وعلي سبيل المثال فإن الخلل الحاصل في الفصام ناتج عن الخلل في الذات والأنا حيث يؤثر علي ادراك الفرد للواقع كما لا يمكنه من السيطرة في التحكم في الغرائز مثل الجنس والعنف (عيادة نفسية) وعادة ما يحدث هذا الخلل نتيجة اضطراب العلاقة بين الطفل والأم .

وقد تكون المشاكل الأسرية بصفة عامة وادمان الخمور وتعاطي المخدرات من أهم عوامل الاصابة بالامراض النفسية .

سابعاً العوامل الجسدية :- طبيعة الاختلاف في الحالة العضوية أو التغيرات الحادثة نتيجة لتعرض الشخص لمؤثرات خارجية قد يكون لها دور كبير في الإصابة بالمرض النفسي لذا فإن الحمل وانقطاع الطمث يعدوا أمثلة للاضطرابات النفسية التي تتسبب في اضطرابات عضوية , وقد يكون لسوء التغذية أو الحرمان من النوم لفترات طويلة تأثيراً علي الصحة النفسية  , وقد جاء في مجلة منظمة الصحة العالمية ان انتشار الاضطرابات النفسية الشاءعة يكون في فترات الحمل والاجواء المحيطة بالولادة لدي السيدات في البلدان المحدودة الدخل وذات الشريحة الدنيا من اصحاب الدخل المتوسط .

ثامناً العوامل الإجتماعية :- لا شك أن العوامل الإجتماعية من أكبر العوامل في الإصابة بالامراض النفسية فالتوتر والشد العصبي الناتج عن الأحداث اليومية التي يعيشها الشخص من أهم أسباب حدوث اضطرابات القلق والإكتئاب والعديد من الامراض النفسية  التي بحاجة الي عيادة نفسية متخصصة .

ومن اشكال العوامل الاجتماعية التي تتسبب في حدوث المرض النفسي فقدان شخص عزيز او الرسوب في الامتحانات والفشل في عمل علاقة عاطفية في إطار شرعي بالحب الحلال او الفشل في إيجاد فرصة عمل والعيش في عالم البطالة أو حدوث حالات الطلاق هذه أمثلة عديدة من الضغوط التي يمر بها الشخص في حياته اليومية , فالبيئة المليئة بالضغوط النفسية يمكن ان تكون عامل مسبب للامراض النفسية بالإضافة إلي كونها عامل كبير في تأخيرنسبة  الشفاء من الامراض النفسية حتي مع وجود دكتور نفساني .

لا شك عندما يحيا الإنسان في جو عدائي فقد يصير مريضاً نفسياً فالعوامل الاجتماعية لها تأثير في الاضطرابات النفسية فالبطالة والهجرة الحتمية وأحداث العنف والحروب الطاحنة  والكوارث الطبيعية تكون مصحوبة بحدوث مشاكل نفسية كثيرة مثل امراض سوء التكيف أو الاكتئاب أو غيرها من الاضطرابات النفسية .

تاسعاً العوامل العائلية :- قد يكون الجو الأسري المضطرب سببا في تنشئة الطفل تنشئة خاطئة مفتقدة للعطف الأبوي والحرمان من الحنان الأموي مما يتسبب فيحدوث اضطرابات نفسية تصاحب الطفل منذ الصغر ومن ابرز الاضطرابات النفسية عند الاطفال وهي قلق الانفصال احد ابرز تلك الاضطرابات النفسية والتي تتطلب العرض علي طبيب نفساني منذ بداية ظهور الاعراض علي الطفل .

وجود مشاكل أسرية وخلل في الأسرة  أو تكرار الشجار الأسري أو وقوع حالات الطلاق أو وجود مرض نفسي في الأسرة قد يؤدي بصورة كبيرة للإصابة بالمرض النفسي .

كيف تعرف انك بحاجة الي طبيب نفسي ؟

زيارة الطبيب النفسي ليست بالفكرة التي تطرح كثيراً مهما كانت معاناة المريض فلا يفكر في اللجوء الي دكتور نفساني الكثير من المرضي وتلك الاسباب تعود الي التسويف والتردد لاعتقادهم بعدم جدوي او نفع العرض علي الاطباء النفسيين ومن اهم الاسباب التي تؤكد علي حاجتك الفورية الي العرض علي اخصائي نفسي مختص من اجل العلاج ما يلي :-

أولاً :- المعاناة الشديدة من الشعور بالخوف والقلق الدائم مما يجعل الشخص غير متزن من الناحية العاطفية مع جعله اكثر عرضة للانفعالات التي تؤثر علي حياته بصورة كبيرة فيكون الحاجة الي الدكتور النفساني لاجل عودته الي مرحلة يستطيع فيها ممارسة حياته بشكل طبيعي .

ثانياً :- استخدام المهدئات والمنومات دون الرجوع الي الطبيب المعالج امر خطير فالشخص الوحيد القادر علي تحديد نوع المهدئ والجرعة المناسبة للاشخاص هو الدكتور النفسي حتي لا يحدث مضاعفات او دخول الشخص الي مرحلة الادمان .

ثالثاً :- الهروب من مواجهة تحديات الحياة مع عدم الرغبة في الاستيقاظ والنوم لساعات طويلة دليل علي حاجة الشخص الي مختصين نفسيين فهذا من الدلائل علي هروب العقل الباطن من التصدي للمشاكل والشعور بقلة الحيلة وعدم قدرة الشخص علي الوصول الي حل .

رابعاً :- عدم القدرة علي الكلام والدخول في مرحلة الصمت وفشل الشخص في ادارة الحوار مع الاشخاص سواء في البيت او في العمل .

خامساً :- عدم القدرة علي تخطي الذكريات الاليمة واسترجاع الذكريات المؤلمة وجعلها حجر عثرة في طريق الحياة .

هل المرض النفسي معدي كالبكتريا والفيروسات ؟؟

إن الامراض النفسية لها أسباب عديدة كما ذكرنا سابقاً , لكن أن تنتقل الامراض والاضطرابات النفسية عن طريق الفيروسات او البكتريا أو عن طريق العدوي فهذا أمر غير وارد حيث أن أسباب المرض النفسي "افضل طبيب نفسي" في الأصل ليس لها أصول بكتيرية أو فيروسية , علي خلاف المشاعر والأعراض كالحزن والفرح والكآبة فقد تنتقل للآخرين وهذا هو التفاعل والتعاطف الذي يحدث بين الأشخاص وهذه امور طبيعية فقد تحزن لحزن صديقك وتشاركه الألأم وقد تفرح لقرحه ونجاحه فتقاسمه البهجة وهذا  في اطار التفاعل المجتمعي الطبيعي وليس عدوي مرضية .

هل فعلاً الامراض النفسية زادت في الفترة الأخيرة ؟ وما هي أهم نسب انتشار للمرض النفسي ؟

في حقيقة الأمر الاضطرابات النفسية موجودة في كل المجتمعات وأما زيادة او نقص تلك الامراض يرجع إلي مدي توفر الأسباب المؤدية للمرض النفسي , لكن لا شك أن الوعي بـــ الامراض النفسية زاد بشدة في الفترة الأخيرة مع التقدم الحاصل في مجال الطب النفسي والذي دفع بموجبه الكثير من التخلص من معاناتهم الشخصية عن طريق استشارة طبيب نفسي متخصص في علاج الاضطرابات النفسية  .

اظهرت احدي الدراسات الحديثة ان الامراض النفسية والعقلية بدءاً من الاكتئاب الي نوبات الغضب الجامح واضطرابات القلق والرهاب الاجتماعي والفصام وغيرها من الاضطرابات النفسية شائعة بصورة تبعث علي الدهشة وان معظم الحالات السيئة لا يتم علاجها .

فالعصر الذي نعيش فيه هو عصر القلق والارهاق وقد انتشرت فيه الكثير من عوامل التعرية النفسية والتي اظهرت المدي المحدود للمقاومة النفسية التي يمتلكها كل منا , ففي الماضي استطاع الانسان التكيف بشكل ناجح مع المحيط علي عكس الوقت الحالي .

وقد اشارت الدراسات بان نسب انتشار الامراض النفسية يختلف من دولة لاخري في الولايات المتحدة الامريكية قد ظهرت اعراض الامراض النفسية علي 26% بينما في الصين كانت النسبة 4.3 % .

في غضون العقود الاخيرة انتشرت الامراض النفسية بشكل كبير لذا فقد اطلق علي العصر الحالي " عصر الامراض النفسية " ,  ولعل ذلك راجع الي ضغوط الحياة والمشاكل والاحداث العصيبة التي يواجها الافراد , ومن ابرز تلك الاضطرابات النفسية التي كشرت عن انيابها وظهرت بقوة في الاونة الأخيرة الاكتئاب واضطراب الوسواس القهري والفصام احد اشهر الاضطرابات الذهانية , وقد تدمر هذه الاضطرابات حياة الافراد اذا لم يتم علاجها عن طريق طبيب نفساني او العلاج داخل مصحة نفسية كمجتمع علاجي متكامل

اما عن أهم نسب انتشار اشهر الامراض النفسية فهي :-

  • الاكتئاب ( 5 – 10 % ) .علاج الحالة النفسية ، دكتور نفسي في مصر القاهرة ، عيادة نفسية ،  الامراض النفسية
  • المخاوف الإجتماعية ( 2.5 – 10 %) .
  • المخاوف الخاصة (5- 10 %) .
  • الاضطراب الوجداني ( 0.4 – 1.5 %) .
  • اضطراب القلق العام ( 3-5%) .
  • الوسواس القهري (9%) .
  • الهلع (1 – 1.5 %) .
  • مرض الفصام (0.5 – 1 %) .

دعنا نتعرف عن أبرز علامات وأعراض المريض النفسي ؟

لا شك أن أعراض المرض النفسي متعددة وتنقسم إلي عدة أقسام :-

أولاً الأعراض الجسدية :- تتمثل الأعراض الجسدية في الأمور التي لم تكن موجودة من قبل كالشعور بالصداع لفترات طويلة ومستمر ة والإصابة بالأرق المزمن والنوم بصورة مضطربة ومتقطعة مع فقدان للشهية مما يسبب خسارة ملحوظة في الوزن مع شحوب في البشرة والشعور بالألم في مناطق متعددة بالجسم دون سبب عضوي يذكر ولا شك ان ظهور تلك الاعراض علي شخص يتطلب الاستعانة بـــ دكتور نفسي متخصص  .

ثانياً الأعراض الانفعالية : - أبرز أعراض المريض النفسي من الناحية الانفعالية هي الشعور الدائم بالحزن والخوف مما هو قادم والحذر الشديد في التعامل مع الأشخاص بالإضافة الي التوتر بصورة كبيرة في التعامل مع الأمور مع الصمت والميل للعزلة و الرغبة الشديدة  في البكاء دون سبب وظهور مشاعر الكراهية والحقد للآخرين مع الرغبة في الحاق الأذى بهم وقد يكون لدي البعض من المرضي النفسين الرغبة في إيذاء أنفسهم .

ثالثاً الأعراض الاستعلامية والمعرفية :-  فيكون الشخص فاقداً للقدرة علي التركيز والتفكير بصورة منطقية مع النسيان للأشياء بشكل متكرر ووجود اضطرابات في الذاكرة مع تذكر لأشياء غريبة يصاحبها العديد من الأفكار الشاذة والتحليل الغير منطقي للأمور وعادة ما تكون الأفكار عدوانية بشكل كبير .

الأعراض الإدراكية :- تعد الأعراض الادراكية أخطر أعراض المرض النفسي علي الاطلاق حيث يصاب الشخص بـ الهلاوس السمعية والبصرية حيث يتخيل الشخص وقوع أشياء لم تحدث ويسمع أشياء ليس لها وجود في الواقع مع اتهام الأشخاص الآخرين بأنهم قاموا بردود أفعال لم يقوموا بها في حقيقة الأمر .

لابد ان تعلم بان تشخيص المرض النفسي لابد ان يكون من خلال طبيب نفساني متخصص في علاج الاضطرابات النفسية , اما دكتور نفسي عن طريق النت فقد تحتاج استشارة طبيب نفسي مجاني من خلال الانترنت او التواصل مع طبيب نفسي من خلال الهاتف لكن كل هذه طرق غير مكتملة لتشخيص المرض النفسي بشكل صحيح , فلن يستطيع التشخيص بشكل كامل حتي لو استطاع التعرف علي الاضطراب .

لكن كيف اعرف اني محتاجة دكتور نفسي ؟ هذا من خلال ملاحظة الاعراض السابق ذكرها 

ما هي الدلائل والعلامات التي تجعلك بحاجة الي العرض علي طبيب نفسي ؟

في حياتنا اليومية نمر بالعديد من الضغوط والمشاكل الحياتية التي تغير من مشاعرنا واحتياجاتنا وطموحنا وفي الواقع  هذه الضغوط تجعلنا بحاجة الي التحدث مع شخص يتفهم ما نعانيه ويفهم مشاعرنا وما يجول في خواطرنا وفي مكنونات النفس ويوضح لنا حقيقة ما نمر به من مشاعر وكيف نخرج من هذه المواقف ونواجه هذه المشاكل والضغوط .

هناك العديد من الدلالات والعلامات التي تستطيع من خلالها التعرف اذا ما كنت بحاجة الي التحدث الي شخص يساعدك علي المرور من تلك الأزمة النفسية التي قد تمر بها وقد يمر بها الكثير منا بها في مرحلة لو فترة ما من فترات الحياة , وليس شرطاً ان تذهب لطبيب نفسي او عمل جلسة مع دكتور نفسي يعني أنك شخص مريض نفسي وبحاجة للعلاج لكن قد تمر باضطراب نفسي ما وتحتاج الي يد المساعدة للتحلص من تلك المعاناة .

هناك العديد من المواقف التي تمر بنا وتشعرك بانك بحاجة الي دكتور نفسي

 المواقف التي تدل علي حاجتك الي طبيب نفسي " تتمثل فيما المواقف الآتية :-

  1. الشعور بالرغبة في الموت وانتظار الموت في أي لحظة .
  2. الشعور بضيق التنفس والذهاب الي طبيب علاج امراض عضوية وعمل الفحوصات والاشعات ولا يوجد ما يدل علي وجود مرض عضوي فأنت بحاجة الي دكتور نفساني في بلدك سواء دكتور نفسي في مصر أو دكتور نفساني في الرياض او طبيب نفسي في الكويت بحسب المكان التي تتواجد فيه .
  3. العزوف عن العمل والاستهتار واللامبالاة بالمستثقبل .
  4. عدم الشعور بالسعادة في الأوقات التي كان يشعر فيها بالسعادة .
  5. عدم النوم بشكل طبيعي أو الأرق أو بشكل عام حدوث اضطرابات في النوم فانت بحاجة الي طبيب نفساني .
  6. اضطرابات في الأكل سواء العزوف عن تناول الطعام او الافراط في تناول الطعام وليس ثمة مرض نفسي فانت بالحاجة الي طبيب نفسي متخصص .
  7. العصبية والنرفزة الغير مبررة تحتاج الي العرض علي دكتور نفساني .
  8. الشعور بالحزن المفرط أو الفرح المفرط بدرجة فوق الطبيعي وبشكل زائد عن الحد .
  9. الفوبيا هذا مرض نفسي يحتاج الي طبيب نفساني فالامر ليس مجرد خوف من شيء ما لكنه مرض نفسي يحتاج الي العلاج السلوكي المعرفي والعلاج بالتعرض .
  10. الغرور المفرط الذي يشعرك بانك الأفضل والأكمل وكما يقال " يا ارض اتهدي ما عليكي قدي " هذا الشخص بحاجة الي دكتور نفسي .
  11. الشك بدرجة جنونية في الآخرين والتجريح في الأشخاص من غير اي دلائل ولا براهين .
  12. الشخص الذي يحل المشاكل لناس ولا يتمكن من حل مشاكله .
  13. شعور الشخص ان الجميع يراقبه ويحاول التنصت عليه ومعرفة أخباره أو أن الناس يشيرون اليه ويتحدثون عليه اثناء مشيه في الشارع او في ميدان العمل .
  14. حين يشعر الشخص بان الجميع يريد إيذاءه والايقاع به حتي أقرب الأقربين والأصدقاء الحميمين فهو بحاجة الي دكتور نفسي لانه يواجه ضلالات الاضطهاد .
  15. المشاكل الزوجية التي يمر بها الكثير منا في حياته اليومية والتي قد تفضي الي الطلاق والتي قد تكون سببها اضطرابات الشخصية هذا يحتاج الي طبيب نفسي .

الفرق بين المرض العقلي والمرض النفسي ؟

يوجد العديد من الأشخاص الذين لا يفرقون بين المرض النفسي والمرض العقلي ويعتبروونهم شسء واحد مما يتسبب في عزوف الأفراد في العرض علي طبيب خوفاً علي سمعتهم بسبب نظرة المجتمع للشخص المريض نظرة المعتوه او انه شخص مجنون , ولقد أصبحت مصطلحات المرض النفسي والاكتئاب وغيرها من الأمراض ومع انتشار بعض حالات الانتحار في الأونة الأخيرة والتي صارت مربكة لدي البعض ومخيفة لدرجة كبيرة وينتج هذا الارتباك في الغالب عند التساؤل عن الطبيب المختص أو الشخص الذي يمكن اللجوء إليه للمساعدة والتخلص من تلك المحنة المرضية , لذا من المهم التفريق بين المريض النفسي والمريض العقلي ومن ثم تحديد الشخص المناسب الذي يجب اللجوء إليه فمعرفة الفرق بين الأمراض العقلية والأمراض النفسية ومن ثم التعرف علي كيفية معالجة شخص مريض نفسياً واللجوء الي دكتور نفسي أو دكتور مخ وأعصاب هذا يوفر لنا القدرة علي تخطي المشكلة دون أن يتطور الأمر لمأساة حقيقة .

اولاً المرض النفسي  ( العصابي )  :-

أولاً :- أن يكون الخلل الحاصل في جانب من جوانب الشخصية .

ثانياً :- يستطيع الشخص المريض نفسياً التوافق مع الواقع بدرجة ما .

ثالثا :- يكون الاضطراب حاصلاً في الوظائف الدماغية ( التفكير – الانتباه – الإدراك ) .

رابعاً :- يحاول المريض النفسي التكييف مع الواقع لانه يكون مستبصراً بالواقع .

خامساً :- يدرك المريض النفسي طبيعة معاناته ويعلم أنه مختلف عن الآخرين , ويسعي الي حل مشكلته لانه لا يتمكن في التحكم من مرضه ولا في اعراضه .

سادساً :- لا يعد المريض النفسي خطراً لا علي نفسه ولا علي الآخرين لكنه يعاني من مشكلة لكن في بعض الحالات النادرة والتي تتطور فيها المشكلة التي تحدث فيها مشاكل لكنها حالات نادرة جداً وفي حين تفاقمت المشكلة ولم يتم التدخل بالعلاج .

سابعاً :- جل الأمراض النفسية تنتج عن الضغوط النفسية الشديدة المحبطة التي يتعرض لها الأفراد بشكل متكرر وعدم القدرة علي مواجهتها ولا التعامل معها ولا يتمكن من التكييف عليها .

ثامناً :- الامراض النفسية تصيب الأشخاص في مختلف العمر لذا هناك تخصصات طبيب نفسي للمراهقين وطبيب نفسي للأطفال وهناك من يحتاج الي طببة نفسية للبنات وكلها تؤكد الي ان الاضطرابات النفسية جميع المراحل العمرية .

تاسعاً :- يستخدم المريض النفسي الحيل الدفاعية واساليب توافق غير سوية بهدف الوصول الي درجة من التكييف والتوافق مع الواقع .

عاشراً :- يستطيع المريض العصابي العمل والزواج في الغالب لكنه يعاني من بعض الشعور بالعجز .

حادي عشر :- يتم علاج المريض العصابي " المريض النفسي " من خلال دكتور نفساني متخصص أو معالج نفسي ويصلح مع المريض النفسي العجيج من وسائل العلاج النفسي سواء العلاج النفسي الفردي والعلاج النفسي الجمعي وبرامج العلاج السلوكي المعرفي ويمكن علاجه  داخل مصحة نفسية كما يمكن علاجه داخل مصحة نفسية ويحبذ ذلك لتوافر البيئة التي تساعد علي التعافي .

ثانياً الأمراض العقلية ( الذهانية ) :-

أولاً :- يصيب الاضطراب العقلي معظم جوانب الشخصية .

ثانياً :- لا يستطيع مريض الذهان التوافق مع الآخرين .

ثالثاً :- يكون الاضطراب العقلي شديداً وتظهر فيه أشكال متنوعة شديدة من اضطراب في التفكير والوعي والادراك .

رابعاً :- يكون المريض المصاب بمرض ذهاني غير متصب بالواقع ويخلف لنفسه عالماً وواقعاً آخر يعيش فيه .

خامساً :- لا يدرك المريض الذهاني أنه مريض ويحتاج للعلاج ولكن يري نفسه شخصاً طبيعياً ولكن الآخرين لا يستطيعون فهمه لذا لا يسعي لطلب المساعدة ولا يفكر أصلاً في العلاج .

سادساً :- نظراً لأن مريض الذهان ليس لديه اتصالاً بالواقع فهو يمثل خطراً علي نفسه وعلي الآخرين .

سابعاً :- في القليل النادر ما يصيب المرض الذهاني الأطفال لكنه شائع الانتشار في فترة الشباب وفي مرحلة الشيخوخة .

ثامناً :- استعمال الحيل الدفاعية من قبل مريض الذهان يكون معقداَ علي أعلي درجة من الشدة  ولا يعي المريض بما يفعله .

تاسعاً :- لا يستطيع المريض العقلي العمل وممارسة الأنشطة ولا يمكن أن تسير حياته بشكل طبيعي .

عاشراً :- يتم علاج مرض الذهان والامراض العقلية من خلال مصحات علاجية ولا يتم علاج هؤلاء الأشخاص في المنزل واما عن طرق علاج المريض الذهاني فتتم من خلال استخدام العلاد الكيميائي والكهربي وفي بعض الأحيان يحتاج الي العلاج بالصدمة الكهربية .

حادي عشر :- يتسم المرض العقلي بدخول الظواهر الغير طبيعية غير معتادة علي الشخص المريض مثل الضلالات والهلاوس السمعية والهلاوس البصرية الكاذبة فقد يري المريض العقلي في بعض الأحيان امامه حيوانات مفترسة او ثعابين او وحوش تريد مهاجمته او شخص يهدده بالقتل مما يدفعه ذلك الي الهرب وقد لا يجد مهرباً الا أن يلقي بنفسه من شرفة المبني ليخر صريعاً لذا فالمرض العقلي يمثل خطراَ علي حياة الأفراد وذويهم و المحيطين بهم .

كيفية التعامل مع المريض النفسي ؟

في حقيقة الأمر تعتبر الأمراض النفسية ذات تعقيد كبير خاصة اذا ما فقدات احدي حلقات العلاج الرئيسية والتي تتمثل في المحاور الآتية ( المريض نفسه – اسرة المريض – المؤسسة العلاجية ) وهذا المحاول الثلاثة التي يعتمد عليها علاج المريض النفسي اذا ما توفرت وتكاملت واتحدت فاننا نصلي بإذن الله عز وجل الي أفضل الخدمات علاجياً وتأهيلاً , لكن بغياب احد هذه المحاور الأسايدسية في علاج المريض النفسي فإن الخدمات حينئذ ستكون مبتورة وسيكون المريض النفسي هو الضحية الأولي .

عندما يعاني أحد أفراد الأسرة بمرض عضوي فإن الجميع يلتف حوله ويضحي كل منهم بما يملك سوء بالمال أو بالوقت مع الدعم النفسي من أجل علاج الشخص المصاب بمرض عضوي في الأسرة بخلاف إذا ما عاني أحد أفراد الأسرة بمرض نفسي فإنه يفتقد في الغالب إلي كل هذه الأمور بل قد تشعر الأسرة بالعار أن يكون فرد من أفرادها مصاب بمرض نفسي , ويبدأ الجميع في الابتعاد عنه وقد يصفه العديد ممن هم في محيط العائلة بالجنون , ولا شك ان التعامل مع مريض نفسي في محيط الأسرة أولي يجب أن يلقي كل أنواع الدعم الأسري وبشكل أكبر من الأمراض العضوية .

وذلك فان دور الاسرة في علاج المريض النفسي هاماً للغاية ومن خلال التعامل مع المريض النفسي بشكل سليم ومساعدته في الخروج من المعاناة والمحنة التي يعيشها وحمايته من نفسه ومن الآخرين وهذا يتم من خلال التعامل الواعي المتفهم لوجود مريض نفسي بين أفراد الأسرة وان يكن لدي أفراد تلك الأسرة المعلومات الكافية عن المرض النفسي  الذي يعانيه أحد افرادها ومعلومات عن الاضطرابات النفسية بشكل عام وكيف التعامل مع المريض النفسي والتعايش معه ومد الاخوة والأخوات والأقارب من يتعامل مع المريض النفساني بآلية التعامل السليم معه .

هناك العديد من الأمور التي يجب أن توضع نصب أعيننا ولا نغفلها في حين التعامل مع المريض النفسي والتي يقع جلها علي الأسرة والأشخاص المقربين  :-

  1. تجنب اختلاط المريض النفسي مع الناس لفترات طويلة في حين آتي أشخاص لزيارة مريض نفسي فيحبذ ألا يجلسوا معه لفترات طويلة فقد يصدر من أحدهم تصرفات او سلوكيات تؤذي المريض من الناحية النفسية لذا كثير من الناس لا يتوخي الحذر ولا يحسن اختيار الكلمات فقد يتكلم كلمة تؤثر بشكل سلبي علي المريض النفسي .
  2. في حين متابعة المريض النفسي والاهتمام به لا يجب أن يشعر بأنه مراقب حتي لا يتسبب في اصابته بالعصبية ومن المفيد تخصيص وقت ليعيش فيه الشخص بنفسه في مكان هادئ في المنزل يبعث علي الراحة النفسية .
  3. عدم توجيه الاساءة الي المريض النفسي حين يقوم بالتصرفات الغير مقبولة فهذه الأمور خارجة عن ارادته فمن المهم تقبل الأمر وعدم تعنيفه حتي يتخلص المريض النفسي من معاناته ويعود الي حالته الطبيعية .
  4. منح المريض الفنسي الثقة الكاملة من الأشخاص الموجودين حوله فشعور المريض النفسي بالثقة يؤثر بشكل كبير في عملية العلاج .
  5. عدم الالحاح علي المريض بأن يتغير وأن يغير من تصرفاته أو غيرها من المطالب التي تفوق طاقته بل تزيد الأمور صعوباً وتزيد من سوء الحالة ولا تقدم في اي دعم في العملية العلاجية .
  6. الحرص علي مساعدته والوقوق بجانبه والتضحية من أجله فحينما يري المريض النفسي ذلك ممن يحيطون به فإن ذلك سيؤثر بشكل كبير وإيجابي في علاجه .
  7. يجب علي أسرة المريض النفسي التواصل مع طبيب نفسي مختص والمتابعة معه لعلاج الحالة أو أن يتم الاستعانة بمصحة نفسية او مستفي الطب النفسي للعلاج .
  8. فين حين علاج المريض النفسي في البيت لابد من مراجعة الطبيب المعالج في كل صغيرة وكبيرة تخص المريض النفسي ولا يتم استبدال ادوية ولا تغير كمية الجرعة ولا تأخيرها الا بعد الرجوع الي طبيب نفسي المتابع للحالة .
  9. تقديم التغذية الصحية واتباع برنامد غذائي صحي ومنع المريض من تناول الأدوية الضارة او الاكثار من المشروبات الغازية لما قد يتسبب في امراض تؤثر في سلامة المريض من الناحية الجسدية والعقلية .
  10. التعامل مع المريض النفسي بالرفق واللين والرحمة وبكل لطف واحترام وتجنب القسوة في التعامل ولا ينبغي معاقبته علي تصرفاته التي تتم بدون ارادته .

يتساءل الكثير عما نعنيه بالعلاج النفسي  ؟

  • يطلق علي العلاج النفسي المعالجة النفسية أو العلاج بالتحليل النفس وكلها تشير لنفس المعني .
  • العلاج النفسي أو ما يسمي علمياً " السيكوتيرابي " يتكون من عدة تقنيات متداخلة ومندمجه مع بعضها البعض لعلاج الاضطرابات النفسية والاضطرابات العقلية .
  • يتم استخدام مجموعة التقنيات والأساليب النفسية في شكل تفاعل شخصي وبصورة منتظمة بهدف مساعدة الشخص المريض نفسياً علي كيفية التغلب علي مشكلاته , كما يهدف إلي تحسين العلاقات والمهارات المجتمعية , بالإضافة إلي القضاء علي السلوكيات والمعتقدات والأفكار المزعجة دكتور نفسي  .

ما هو الفرق بين الطبيب النفسي والمعالج النفسي  - أخصائي نفسي - " ام ان المصطلحان وجهان لعملة واحدة " ؟

كثير من الأشخاص يخلطون بين الطبيب النفسي والمعالج النفسي كذا يخلطون بين أيضاً بين علم النفس وبين الطب النفسي ولكننا نجهل الفرق بينهما وقد يتداخل علي الكثيرين هذين الفرعين وبالرغم من أن الطبيب النفسي والاخصائي النفسي " المعالج النفسي " أو المرشد النفسي فكلاهما له دور كبير في مساعدة المرضي النفسيين في العيش بشكل أفضل لكن الفرق بينهما شاسع , لذا ان كنت تخلط بين دكتور نفسي ومعالج نفسي أو اخصائي نفسي فمن خلال هذا المحور من الموضوع ستتعرف علي الفروقات بين المصلحات المختلفة التي تستخدم في مجال علاج الامراض النفسية حتي تتفهم الدور الذي يقوم به الطبيب النفسي والدور الذي يقوم به المعالج النفسي .

لا يقتصر الخلط بين الطبيب النفسي والمعالج النفسي علي اللغة فحسب ففي الغة الانجليزية أيضاً هناك تشابه كبير بين المصطلحين psychiatrist and Psychologist  .

هناك اوجه تشابه عديدة بين الطبيب النفسي والمعالج النفسي فكلاً منهما مدرب علي مساعدة الأشخاص في التخص من معاناتهم النفسية وعلاج الحالة النفسية كذا علاج الصدمة النفسية التي يتعرضون لها وتخفيف آلام المرضي النفسيين , لكن هناك ثمة فروق واضحة بين دكتور نفسي وبين الأخصائي النفسي لذا إذا وقعت في مشكلة نفسية وأردت مساعدة نفسية فلمن تتوجه الي الطبيب النفسي أم الي المعالج النفسي ؟

الطب النفسي هو جزء من أجزاء الطب والاختصاصات الطبية كطب العيون وطب القلب وغيرها من الاختصاصات الطبية المعروفة , لكن الطب النفسي يتخصص في علاج الامراض النفسية والعاطفية والسلوكية وطرق الوقاية من المرض النفسي اذاً حين نشير الي الطب النفسي فنحن نعني التخصص الطبي المتعلق بالاضطرابات النفسية وتشخيص الاضطرابات النفسية وعلاج الامراض النفسية .

الطبيب النفسي هو شخص قد تخرج من كلية الطب والجراحة العامة وقد قضي بها سبع سنوات وأنهي بعدها برنامج الاقامة بنجاح لمدة 4 أو 5 سنوات في الطب النفسي بالاضافة الي التدريبات الخاصة التي تلاقها في مجال الطب النفسي والصحة النفسية وعلاج مرض الادمان والاضطرابات الذهانية الناتجة عن الادمان " التشخيص المزدوج " و دكتور نفسي مخول بتقييم الحالة النفسية والجسدية للمشكلة النفسية , وهو شخص قادر علي وصف العلاج النفسي Psychotherapy  بالاضافة الي وصف الأدوية النفسية والأدوية الغير نفسية بطبيعة دراسته الجامعية ودراسة التخصص فهو علي دراية بالمرض العضوي والمرض النفسي لكن هناك الاضطرابات النفسية المعقدة التي تحتاج الي البحث عن أفضل دكتور نفسي للوصول الي التشخيص السليم بحاجة الي دكتور نفسي متخصص وحاذق ومتمرس في علاج الاضطرابات النفسية وبشكل خاص الاضطرابات الشخصية التي تتشابك وتتشابه في الاعراض الناتجة .

دكتور نفسي شخص قادر علي عمل كافة الفحوصات  النفسية والعقلية والتحاليل المخبرية والفحوصات اللازمة من اجل الوصول الي التشخيص السليم وتقييم الحالة بشكل سليم فقد تكون الاعراض ثانوية ناتجة عن مرض جسدي .

دراسة الطبيب النفسي والتعليم الذي حصل عليه الشخص والتدريبات الخاصة التي حصل عليها يمكنه من فهم العلاقات المعقدة والمتشابكة بين الاضطرابات النفسية والجسدية والعاطفي , والتعرف علي التأريخ المرضي للعائلة ودور الجينات والعوامل الوراثية الذي لا يهمل في علاج المرض النفسي والذي يكون في كثير من الأحيان من اسباب المرض النفسي ومن ثم تقييم البيانات الجسدية والنفسية والوصول الي التشخيص المتكامل للحالة وبالتالي يتم عمل خة علاجية مع المريض من خلال خطة علاجية واضحة ومتكاملة .

اما بالنسبة للطرف الآخر وهو المعالج النفسي  ychological Therapist     فهو شخص مدرب تدريب مكثف علي الأبحاث والاختبارات التقييمية للحالة النفسية وفي الغالب لديه شهادة متقدمة في علم النفس وحصوله علي دكتوراة أكاديمية وفي الغالب تكون في علم النفس الاكلينيكي .

المعالج النفسي قد حصل علي دورات وتدريبات لمدة عامين تقريباً علي الاختبارات التحليلية وطرق حل المشاكل وطرق علاج الاضطرابات النفسية والعلاج المعرفي السلوكي ولديه علم بانواع العلاج النفسي ومؤهل بحكم التخصص بفهم الطبيعة الانسانية والعمليات والنفسية من خلال دراسة علم النفس ونظريات الشخصية ومدارس علم النفس المختلفة  .

المعالج النفسي  يعالج المريض النفسي بالمعالجة النفسية والعلاج بالكلام وبعض التدخلات السلوكية لكنه لا يستطيع وصف دواء للمرضي النفسيين ولعل هذا الفارق من الفروقات الواضحة والمهمة للتفريق بين الطبيب النفسي والمعالج النفسي .

بعد الدراسة النظرية تتم التدريبات الميدانية ولا يستطيع المعالج مزاولة المهنة الا بعد حصوله علي ترخيص طبي بمزاولة المهنة من قبل جهات الصحة المختصة .

من أهم الفروقات بين شخص دكتور نفسي وآخر معالج نفسي ان تعليم وتدريب الدكتور النفسي يعتمد علي العلوم المختلفة كعلم الأحياء وعلم كيمياء الدماغ والاعصاب , بخلاف الشخص المعالج النفسي والذي يعتمد في تدريبه علي السلوكيات بشكل كبير .

خدمات الصحة النفسية يمكن ان تقدم من قبل الطبيب النفسي أو المعالج النفسي , وفي الغالب في حالة وجود مريض نفسي يعاني من مشاطل نفسية شديدة او صدمة نفسية فانه يتم علاجه من خلال فريق طبي متكامل يضم طبيب نفسي ومعالج نفسي .
بالاضافة الي الطبيب النفسي والمعالج النفسي فان هناك من يعمل في مجال المهن الطبية المساندة في مجال الصحة النفسية مثل الأخصائي الاجتماعي وهو في الغالب يعمل كـ، مستشار نفسي كما هو الحاصل في العائلات والتي تخذ شخصاً ما كمستشار نفسي للعائلة والذي يقدم المساعدات والنصائح النفسية للأفراد لتعليمهم وتوجيههم للتعامل مع المشكلة النفسية او تقديم مشورات ونصائح اجتماعية للأزواج لحياة أسرية مستقرة .

ما طريقة العلاج عند الطبيب النفسي ؟

يكون تركيز الدكتور النفسي في العلاج علي استخدام الأدوية النفسية وبالرغم من أنه لديه المعلومات الكافية عن العلاج النفسي وطرق العلاج النفسي والعلاج بالكلام ومدارس العلاج النفسي وقد مارس ذلك وأخذ التدريبات الخاصة حول مدراس العلاج النفسي لكنه في الغالب يعتمد في علاجه علي الأدوية النفسية بالاضافة الي المهدئات ومع التمرس في المهمنة والمزاولة قد يستخدم العلاج بالصدمات الكهربية , ومن اول زيارة طبيب نفسي تستطيع مناقشة في الاسلوب العلاجي المتبع ومدة العلاج التي يجب ان يعرفها المريض من اول لقاء مع دكتور نفسي .

يوجد مدرستين من الدكاترة النفسيين احدهما تعتمد علي العلاج من خلال الادوية فقط , والمدرسة الآخري تجمع بين العلاج النفسي مثل علاج الامراض النفسية من خلال السلوكي المعرفي او العلاج المتمركز حول العميل او غيرها من العلاجات النفسية المستخدمة بالاضافة الي العلاج الدوائي , لكن لابد من عدم الخلط بين دكتور نفسي ودكتور المخ والأعصاب .

الامراض النفسوجسدية ؟
هناك مجموعة من الأمراض والتي تعرف باسم " الأمراض النفسوجسدية " وفي الواقع تلك الاضطرابات اعراضها جسدية الا انها من حيث المنشأ فهي ذا منشأ نفسي واكثر منطقة في جسم الانسان تأثيراً هي الجهاز الهضمي اذ ان القلق والتوتر يتسبب في حدوث العديد من الانقباضات في المعدة وفي الامعاء بالاضافة الي ان هذا يؤدي الي حدوث اضطرابات في الهضم والشعور بالآلام في المعدة وفي الامعاء بالاضافة الي حروب اضطراب في الهضم وقد ينتج عن هذا في كثير من الاحيان الاصابة بالقولون العصبي فالعلاقة بين التوتر النفسي والاكتئاب وبين آلام في البطن هي علاقة وثيقة اكدتها العديد من الدرسات .

في حقيقة الامر ممارسة التمارين الرياضية  له دور كبير في التقليل من الاعراض النفسوجسدية، خاصة في الاعراض التي ترتبط بالجهاز الهضمي فعلي الاشخاص ممارسة أي نوع من انواع الرياضة التي تتناسب مع الشخص الذي يعاني من تلك الأمراض النفسوجسدية .

من الامور التي تساعد علي علاج الأمراض النفسوجسدية هو ممارسة تمارين الاسترخاء و هذه التمارين جيدة وبالفعل مفيدة بشكل كبير وتعلم تمارين الاسترخاء التي تتوفر بشكل كبير علي الانترنت .

كذا فان الامور التي كون لها دور في التخلص من الأمراض النفسوجسدية الا تعطي للفراغ أي مجال ، ولنقوم بتقسم الوقت الثمين الذي نمتلكه فالوقت كنز لا يجب ان نفرط فيه ويجب ان نقسمه بصورة صحيحة مع محاولة تقسيم الوقت في ممارسة الانشطة المختفلة وهذا بالفعل يتطلب وضع خارطة ذهنية من خلال تقسيم وقت للراحة وققة للرياضة وققت لترفيه النفس ووقتا للقراءة والهوايات المفضلة الاخري مع عدم اهمال جزء هام وهو التواصل الاجتماعي .

يجب الاعتماد علي الادوية في علاج الأمراض النفسوجسدية مثل هذه الحالات التي تستجيب جدًّا الي الادوية مضادات القلق ولكن الرجوع الي طبيب نفساني مختص اذا كانت شخصيتك ميول للقلق والتوتر

هل الاخصائي النفسي غير مقتنع بالأدوية النفسية ؟

لا نستطيع التعميم في الاجابة علي هذا السؤال فهناك من الأخصائيين النفسيين من لا يستطيع كتابة الأدوية وليس من تخصصه وصف ادوية لذا يحقر دور الادوية ويتهم من يصف الادوية للمرضي النفسيين بالكسل والتربح المادي .

هناك العديد من الأخصائيين النفسيين وهم الأعم الأغلب من يوصي المريض بالذهاب الي طبيب نفسي مختص من أجل وصف الأدوية التي تساعده في جلسات العلاج النفسي التي يقوم بها .

كيف يتم علاج الشخص المريض نفسياً ؟

والآن مع اهم محاور الموضوع وهي الحديث عن كيفية علاج شخص مريض نفسي وكيف يتخلص الشخص من معاناة  الاضطرابات النفسية .

قبل الشروع في ذكر أنواع وطرق العلاجات المستخدمة في علاج المرض النفسي فإن هناك مجموعة من الأمور والنصائح والإرشادات التي يجب أن يضعها الشخص المريض نصب عينيه أثناء العلاج وبعد التعافي :-

  1. حسن الصلة بالله جل وعلا لأن في ذلك الراحة وانشراح الصدر والفرج من كل ضيق.
  2.  محاولة نسيان كل ما هو مؤلم وكل ما يثير الحزن والكآبة ويتسبب في تعذيب النفس .
  3. لا تقارن نفسك بمن هو أعلي منك بل قارن نفسك بمن هو دونك .
  4. تبديل طريقة التفكير وإبدال النظرة السوداء للحياة والتشاؤمية بالتفاؤل والأمل .
  5. تذكر نعم الله دوماً فما تملكه وغن كنت تراه قليل فهناك الكثير من الناس لا يمتلك معشار ما لديك فاحمد الله .

هناك أكثر من ألف نوع يتم استخدامها في علاج الامراض النفسية  مع طبيب نفسي في عيادة نفسية بعضها قريب من بعضه في الطريقة والأسلوب وبعض هذه الطرق يختلف عن البعض الأخر اختلافاً جذرياً وكل من هذه الطرق تعتمد علي مفاهيم وتقنيات مختلفة من علم النفس .

 العلاج المعرفي السلوكي وهو أهم ما يستخدمه الأطباء في علاج المريض النفسي بالإضافة الي العلاج الاجتماعي وتكون فاعلية العلاج قوية إذا تم الاستعانة بالعلاج الدوائي وسنذكر ذكر بالتفصيل .

أولاً العلاج المعرفي السلوكي :- وهو أكثر أنواع العلاجات المستخدمة في علاج المرض النفسي حيث ان العديد من الامراض تنتج من سوء التفكير بالإضافة الي التفكير السلبي لدي الشخص المريض عن الحياة وعن صورته في نفسه والعالم المحيط , كما يخالط تفكيره العديد من التقدير الخاطئ للأمور , لذا فإن العلاج المعرفي يتولى تعديل تلك الأفكار وتحسين صورة الشخص تجاه نفسه وعدم احتقار الذات او الآخرين كما يقوم تفكيره  ويحسن صورة المجتمع  بحيث يتم ذلك من خلال الأطباء النفسيين المختصين مما يقومون به من جلسات للعلاج مع الشخص المريض حتى يتماثل للشفاء .

ثانياً العلاج المجتمعي :- حيث يتم من خلال هذا النوع تنظيم علاقات الشخص الاجتماعية فالعديد من الامراض النفسية قد ينتج نتيجة لضغوط ومشاكل الحياة واضطرابات في العمل او مشاكل في الأسرة والعلاقات الاجتماعية للفرد فالهدف من هذا النوع من العلاج توجيه الشخص المريض لمعرفة كيف ان تلك العوامل تؤثر فيه وكيف هي سبب ما يعانيه من اضطرابات نفسية وكيف يتمكن من تجنب تلك المواقف السلبية التي تؤثر بالسلب في صحة الفرد النفسية .

ثالثاً العلاج الدوائي :- فهناك العديد من الأدوية المستخدمة في علاج الامراض النفسية مثل :-

  • الأدوية المضادة للاكتئاب .عيادة نفسية ، طبيب نفسي ، دكتور نفسي ، علاج الامراض النفسية
  • استخدام مضادات الذهان .
  • استخدام أدوية مثبتات المزاج .
  • المنبهات العصبية .
  • مضادات القلق .

ولا شك أن الجمع بين أنواع العلاجات المختلفة بحسب ما يقرره الطبيب النفسي ووفق ما يتلاءم مع كل حالة يكون أفضل وأسرع للشفاء والتعافي من الاضطرابات النفسية .

رابعاً طريقة الشحنات الكهربائية :-  العلاج عن طريق الصدمات الكهربائية هو احد طرق علاج بعض الامراض النفسية المتطورة , ويتم اللجوء لاستخدام هذه  الاسلوب من العلاج في حالات نادرة يقررها الطبيب النفسي المعالج  وعادة يكون في حالات الاكتئاب الجسيم  أو في حالات الفصام والاضطراب الوجداني والفصام  إذا كانوا في صورة متأخرة.